عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
278
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
المذنبين الخاطئين الغافلين ، كم الى كم ؟ كم و كم اقيل عثراتكم عثرة بعد عثرة ؟ و كم اعفو عن فضائحكم و سوآتكم ؟ فضيحة بعد فضيحة و سوأة بعد سوأة ؟ و كم و كم امهلتكم و امهلكم و ادعوكم الى ما هو خير لكم ؟ و لا اسلبكم نعمايى و لا اهتك عنكم استارى ؟ ثم قال - سبحانى ما ارأفنى بخلقى ! » وَ أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ - اى اشربوا حبّ العجل فى قلوبهم . سعيد جبير گفت دوستى گوساله چنان در دل ايشان نهاده بودند كه آن گوساله را بسوهان بسودند آن گه در دريا بپراكندند ، ايشان در آن آب افتادند و نهمار « 1 » از آن ميخوردند تا آن رويهاشان زرد گشت بِكُفْرِهِمْ اى فعل اللَّه ذلك بهم عقوبة لكفرهم ، كقوله - بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ يكى از بزرگان دين گفت : عجل بنى اسرائيل معلوم است و عبادت آن شرك مهين ، و عجل اين امت دنياء شوم است و دوستى آن شرك كهين . قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ - اين تكذيب جهودان است به آنچه گفتند : نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا ميگويد - پيغامبر من ايشان را گوى بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ شما مىگوييد به تورية و به موسى ايمان آورديم آن ايمان شما به تورية و به موسى ببد چيزى ميفرمايد كه كافر شديد به قرآن و به محمد ، إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ - يعنى لو كنتم مؤمنين ما عبد تم العجل و انما يعنى بذلك آباءهم ، فانهم عبدوا العجل ، يقول اللَّه تعالى كذلك معاشر اليهود و المخاطبين - لو كنتم مؤمنين بما انزل عليكم ما كذّبتم محمدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم . النوبة الثالثة - قوله تعالى : وَ لَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ - آمد بايشان نامهء و چه نامهء كه يادگار خداوندست بنزديك دوستان ، نامهء كه مهر قديم است به روى عنوان نامهء كه قصهء دوستى و دوستان است مضمون آن ، نامهء كه از قطيعت امان است ،
--> ( 1 ) نهمار - بالفتح - بسيار ، بمعنى يكبارگى هم آمده ( رشيدى ) .